الثلاثاء 5 ذو الحجة 1443 الموافق يوليو 5, 2022
 

الذكاء التنافسي لمنظمات الأعمال المسؤولة اجتماعيا . الكاتب : د. محمد فلاق

الخميس, 11 أغسطس, 2016

للعولمة والتغيرات المتسارعة في عالم الأعمال تأثيرا كبيرا في منظمات الأعمال، الأمر الذي برز الحاجة إلى تقييم مستمر لبيئة المنافسة والمعلومات القادمة من تلك البيئة. وفي هذا السياق كان ينبغي على تلك المنظمات كي تحظى بالميزة التنافسية أن تشارك في عملية التغيير، وتدرك الفرص وتراقب بشكل مستمر تدفق المعلومات بنشاطات المنظمات الأخرى العاملة في نفس الحقل.

ولأن المنافسة الاقتصادية في ظل اقتصاد المعرفة لازالت مستمرة بالزيادة على المستوى العالمي، فقد أصبحت المنظمات أكثر حساسية بسبب انكماش الميزانيات، وإدراك الحاجة للاستثمار، وذلك من اجل تلبية متطلبات السوق فضلا عن مواجهة تلك المنظمات لبيئة تنافسية شديدة، حيث يكون فيها الحفاظ على الميزة التنافسية المستدامة أمرا في غاية الصعوبة، فإن العديد من تلك المنظمات بدأت ببناء الذكاء التنافسي الخاص بها من أجل تقديم النصح والمشورة لمتخذي القرار.
ويعد الذكاء التنافسي نظاما للمسح البيئي يسهم في تكامل معرفة كل فرد في المنظمة وتمتد أهميته لتغطي طيفا واسعا من نشاطات وحقول الأعمال، لاسيما تلك المرتبطة بوظيفة التسويق والتي تتضمن التحليل، ذكاء الأعمال، إستراتيجية الأعمال، معلومات الذكاء التنافسي، إدارة العلاقات بالزبون، المواقف الريادية، بحوث التسويق، والمسح التسويقي الاستراتيجي.
ومن الأمثلة على الذكاء التنافسي تبني المنظمات لفلسفة المسؤولية الاجتماعية، حيث بدأ الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية في السنوات القليلة الماضية من خلال المحاولات المتعددة والمختلفة لتقديم مجموعة من الأنشطة الاجتماعية، كما أن المسؤولية الاجتماعية تعكس المبدأ الشائع في مجال الأعمال والذي يشدد على أن المنظمات يجب أن تقوم بإدارة أعمالها بشكل فعال وأخلاقي على كافة المستويات مما يعزز أهمية المسؤولية الاجتماعية. كما أن هذه الأخيرة يمكن أن تكون مصدرا للفرص والابتكار تعزيزا للقدرة التنافسية.

*عضو الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية

مقال
لمشاهدة ملفات الدراسات، نأمل تسجيل الدخول, أو تسجيل عضوية جديدة
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة