الأحد 20 شوال 1443 الموافق مايو 22, 2022
 

المسؤولية المجتمعية العالمية بالحفاظ على البيئة . الكاتب: د. بسام القاسم

الخميس, 11 أغسطس, 2016

يوم 22 نيسان (أبريل)، صادف "يوم الأرض العالمي". وهو يوم اتفقت عليه معظم دول العالم، للنظر في مشاكل الكرة الأرضية التي تحملنا على ظهرها، وفي بطنها. وقد جاء ذلك كنتاج لتطور وعي بيئي عالمي، وتم الاحتفاء به لأول مرة في العام 1970. وقد بين صاحب الفكرة، السيناتور جاي لورد نيلسون، الهدف من مناسبة يوم الأرض، بأنه جذب اهتمام الرأي العام لأهمية البيئة والحفاظ عليها، وإبراز قضية البيئة كإحدى القضايا الأساسية في العالم. وهو ما نجح، إذ عُد يوم الأرض العالمي الفرصة التي أُعطيت للشعوب ليهتم كل فرد على هذا الكوكب بقضية البيئة.

نحن في العالم الثالث ما نزال نرزح تحت وطأة إسقاط التلوث العالمي للبيئة علينا، من دون وجود استراتيجيات مختلفة حديثة مستدامة للحلول البيئية والتلوثات التي تعصف بنا وبالكرة الأرضية، والتي أصبحت آثارها، من تغير للمناخ خصوصاً، واضحة لأهل الاختصاص والبحث العلمي، بل ولجميع شعوب العالم.
إن كل فرد في هذا العالم يتحمل أحد جوانب المسؤولية العالمية المجتمعية بمعناها الشمولي، أي الحفاظ والمحافظة على مكونات وأساسيات البيئة، من تراب وماء وهواء.
ولا تقل المسؤولية على أصحاب القرار، كل في موقعه، بتفعيل وتطوير أنظمة وقوانين الحفاظ على البيئة، ومكنونات كوكبنا الأرض من العنصر الحي الذي من دونه تنعدم الحياة على كوكبنا؛ الماء.
إذ إن المصادر الطبيعية للمياه العذبة أصبحت في حالة شح، بسبب انتشار مساحة التلوث أفقيا وعموديا، وبحيث يمكنني تسمية ذلك "حصار التلوثات"، والذي يجعل التحديات أصعب بالمحافظة على هذه المصادر. يجب أن يسارع العالم إلى إيجاد خطط مختلفة وحديثة للبحث عن مصادر مياه عذبة، والحد من هدر المياه بمنظومة التعدي والاهتراء لشبكة المياه.
يوم الأرض هو يوم الإنسان؛ إما نحو البقاء، وإما نحو الفناء.

http://www.alghad.com/articles/867469

مقال
لمشاهدة ملفات الدراسات، نأمل تسجيل الدخول, أو تسجيل عضوية جديدة
بواسطة:
الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية
إدارة الشبكة