الاثنين 1 ربيع الأول 1439 الموافق نوفمبر 20, 2017
 

دخول المستخدم

آخر الأخبار

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع الجديد للشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية؟

الشركاء

" 2017 . . عام الخير " رسالة الإمارات للعالم

الأحد, 1 يناير, 2017

" 2017 . . عام الخير " رسالة الإمارات للعالم
يطل علينا عام 2017 ، ومسيرة الخير المباركة مستمرة وممتدة دون حدود أو قيود ، تلك المسيرة التي أرسى قواعدها زايد الخير والعطاء ، طيب الله ثراه وكل الرجال المؤسسين ، الذين هم في ذاكرة التاريخ مخلدون برمز روح الاتحاد .
لقد جاء إعلان سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة - حفظه الله ورعاه - بجعل العام الجديد 2017 " عام الخير " ، كامتداد راسخ على وحدة الرؤية والنظرة الاستشرافية للمستقبل ، وتأكيدًا بأن أسباب الريادة بين الشعوب لا تكون معزل عن القيم الأخلاقية والدينية السامية ، والنهج الخيّر والبذل والعطاء ، والذي تمثله دولة الإمارات العربية المتحدة كأروع مثال على مستوى العالم .

هذه هي قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ، الرشيدة والحكيمة ، وليس بغريب أو جديد على الإمارات قيادة وشعبًا ، نهج فيه عظم الأصالة التي زرعها زايد الخير طيب الله ثراه ، وها هو النهج مستمر يترعرع في ظل قيادة خليفة القائد حفظه الله ورعاه ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله .. رسام الوطن ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات .

هذه المبادرة : مبادرة عام الخير ، هي نموذج ودفعة قوية معززة في كل المجتمعات ، لتنهض فيه المؤسسات في القطاع الخاص ، وتؤدي فيه دورًا رياديًا في مجال المسؤولية الإجتماعية ، يتبلور من خلاله المفهوم الحقيقي والصحيح لثقافة المسؤولية الإجتماعية ، ودعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية التي ينطلق به فكر شباب الوطن لتعزز من قيم الترابط بين نسيج المجتمع كافة ، وتحقق الإيجابية بكل صورها ومجالاتها ، وهذا ما يعد من أهم أسباب تقدم وريادة الشعوب .

كما أن المبادرة تؤكد في مفهومها الحقيقي السعي الجاد نحو بناء أجيال قوية تملك روح الولاء والاعتزاز بالوطن ، هدفها نشر الخير والرفعة والتقدم . وحيث أن مبادرة سفراء الإيجابية انطلقت قبل عشرة أعوام مضت لتؤكد على مفهوم الإيجابية وثقافة التطوع والمسؤولية الإجتماعية وممارستها بشكلها الصحيح مع مختلف المجالات والفئات ، بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة الفرد والمجتمع ، وبالتالي تحقق السعادة بكل مفاهيمها . وتوالت المبادرات المجتمعية لتؤكد أننا نمضي على الطريق الصحيح حين تم الإعلان عن تعيين وزيرة دولة للسعادة ووزيرة دولة للتسامح خلال العام المنصرم ، وجاء هذا العام ليحمل بشرى " عام الخير " .

ولقد أكد صاحب السمو الشيخ محد بن راشد آل مكتوم ، بأن : " الإنسان يقضي حياته كاملة في بناء مهاراته وكفاءاته وتعظيم ممتلكاته وتكثير موجوداته ، ولكنه لن يجد المعنى الحقيقي إلا عندما يبدأ في منحها لمن يستحق ، وبأن أعظم خير يمكن أن يحدث في مجتمعنا مع نهاية عام الخير هو ترسيخ مبادئ الخير في نفوس أجيالنا " .
وأكد سموه : " تعريفي للخير خلال تجربتي المتواضعة ليس في التبرع أو العطاء أو السخاء فقط ، الخير الحقيقي هو في إحداث فرق ، فرق في حياة إنسان أو حياة مجتمع أو مسيرة وطن ، هذا هو الخير الذي تعلمته من زايد " .

وهكذا نمضي في عامنا الجديد .. عام تزيد فيه مجتمعاتنا تلاحمًا ، وتواصلاً ، وتكاتفًا ، عام يرعى فيه الجميع الجميع ، ويفكر فيه الجميع بإحداث فرق إيجابي في حياة الجميع . لذلك ..

ومن هذا المنبر العالي ، في عام الخير .. أقدم شكري العميق لكل القائمين على هذا الصرح المجتمعي النموذج لشبكة عربية رائدة في تقديم المفهوم الحقيقي للمسؤولية الإجتماعية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، ملتزمين معها بكل القيم والأخلاق الإسلامية غير متنازلين فيها عن ديننا وقيمنا وأخلاقنا وسلوكياتنا ، فنحن حين نطالب بتحقيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية ، علينا أن نراعي تمسكنا بالمسؤولية تجاه الله وأنفسنا أولاً ومن ثم مجتمعاتنا وأوطاننا . وأتقدم بمقترحي للعمل على جائزة الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية لأفراد المجتمع من أصحاب التحديات وقصص النجاح الإيجابية لتقديمها كنماذج لممارسة الإيجابية الصحيحة كما أمرنا بها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ، لنمارسها مع الله ومع أنفسنا ومع مجتمعنا والعالم . نريد قصص نجاح أحدث فرقًا إيجابيًا في حياة أفراد أو مجتمع أو مسيرة وطن ، هؤلاء يستحقون منا أن نقدم لهم الشكر والعطاء في عام الخير .. هذا ما أشار إليه " رسام الوطن " سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، فإذا كان سموه يصف تجربته بالمتواضعة في مجال الخير ، فماذا يمكن أن نقيم أنفسنا أمام عطائه ؟!

دعونا نتكاتف ونقرر ونرسم خطط المستقبل لجيل يعشق الخير ويقدمه في أروع صوره .

تقبلوا تحياتي
سلوى آل رحمه
رئيسة مبادرة سفراء الإيجابية
ممثلة الشبكة في دولة الإمارات العربية المتحدة

مقال
بواسطة:
رئيسة مبادرة سفراء الإيجابية وممثل الشبكة بالامارات
عضو منذ: 18/12/2016
عدد المشاركات: 14